أهلا وسهلا بك أيها الزائر الكريم

معلومات عن الشهداء

السيد هادي الهاشم (15 ديسمبر 1981 - 29 مايو 2015). استشهد في تاريخ 29 مايو 2015 على يد احد افراد داعش عند بوابة جامع الإمام الحسين بالدمام، ويطلق عليه البعض اسم «حامي الصلاة». أطلق عليه هذا اللقب لكونه هو من احال وقوع التفجير داخل المسجد بجوار المصلين.
السيد هادي الهاشم، الذي راح ضحية التفجير الإرهابي الذي وقع بمسجد العنود بالدمام أثناء صلاة ظهر الجمعة، حيث أن "الأربش" كان واحدًا من الذين شاركوا في إحباط التفجير، ومنع وصول الانتحاري إلى داخل المسجد.
حيث بدأت الحادثة عندما تشكك الشهيد عبدالجليل الأربش في سيدة حاولت دخول المسجد؛ حيث شعر بأن شكلها العام لا يوحي بأنها امرأة وانه قد منع صلاة النساء في المسجد تحرزا من اي هجمات ارهابية من متنكر بزي النساء، وعند الحديث إليها، وجد أن لديها إصرارًا على دخول المسجد، فتصدى لها بعدما تأكدت شكوكه من أنه يقف أمام رجل متنكر في زي نسائي.
وعندما شعر الانتحاري بأن أمره كُشف، سارع إلى تفجير العبوة الناسفة التي أخفاها داخل ملابسه، فتسببت في مقتل بعض المحيطين من حوله، وكان من بينهم الشاب محمد الأربش.
حادثة التفجير[عدل]
أثناء أداء المصلين لصلاة الجمعة في جامع الإمام الحسين في حي العنود بمدينة الدمام قام أحد الأشخاص متنكرًا في زي نسائي (سمته داعش أبو جندل الجزراوي) بمحاولة الدخول إلى قسم النساء وعندما علم أنه مغلق قام بمحاولة الدخول إلى مصلى الرجال مما أثار حوله الريبة والشك فقام عدد من المصلين المتطوعين لحماية المسجد باستيقافه ومحاولة تفتيشه، وبعد اكتشاف أمره قام بتفجير نفسه خارج المسجد مما أسفر عن مقتله وثلاثة آخرين من المصلين [2] وإصابة 4 أشخاص بإصابات غير مهددة للحياة [3]، وقد أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم [3]. .

-----------------------------------------------


محمد حسن العيسى (21 سبتمبر 1997 - 29 مايو 2015). عمره 18 سنه (اصغر شهيد في تفجير العنود) ربته خالته ، لم ينهي المرحلة الثانوية بعد . استشهد في تاريخ 29 مايو 2015 على يد احد افراد داعش عند بوابة جامع الإمام الحسين بالدمام، ويطلق عليه البعض اسم «حامي الصلاة». أطلق عليه هذا اللقب لكونه هو من احال وقوع التفجير داخل المسجد بجوار المصلين.
محمد حسن العيسى، الذي راح ضحية التفجير الإرهابي الذي وقع بمسجد العنود بالدمام أثناء صلاة ظهر الجمعة، حيث أن "محمد " كان واحدًا من الذين شاركوا في إحباط التفجير، ومنع وصول الانتحاري إلى داخل المسجد.
حيث بدأت الحادثة عندما تشكك ابن خالته عبد الجليل الاربش في سيدة حاولت دخول المسجد؛ حيث شعر بأن شكلها العام لا يوحي بأنها امرأة وانه قد منع صلاة النساء في المسجد تحرزا من اي هجمات اهابية من متنكر بزي النساء، وعند الحديث إليها، وجد أن لديها إصرارًا على دخول المسجد، فتصدى لها بعدما تأكدت شكوكه من أنه يقف أمام رجل متنكر في زي نسائي.
وعندما شعر الانتحاري بأن أمره كُشف، سارع إلى تفجير العبوة الناسفة التي أخفاها داخل ملابسه، فتسببت في مقتل بعض المحيطين من حوله، وكان من بينهم الشاب وكان محمد قد لحق بابن خالته عبدالجليل ومحمد وكان هنالك ايضا عبد الهادي الهاشم .
حادثة التفجير[عدل]
Go-up.svg لمزيد من المعلومات، انظر تفجير العنود 2015
أثناء أداء المصلين لصلاة الجمعة في جامع الإمام الحسين في حي العنود بمدينة الدمام قام أحد الأشخاص متنكرًا في زي نسائي (سمته داعش أبو جندل الجزراوي) بمحاولة الدخول إلى قسم النساء وعندما علم أنه مغلق قام بمحاولة الدخول إلى مصلى الرجال مما أثار حوله الريبة والشك فقام عدد من المصلين المتطوعين لحماية المسجد باستيقافه ومحاولة تفتيشه، وبعد اكتشاف أمره قام بتفجير نفسه خارج المسجد مما أسفر عن مقتله وثلاثة آخرين من المصلين [2] وإصابة 4 أشخاص بإصابات غير مهددة للحياة [3]، وقد أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم [3]. .



-------------------------------------------


جميع الحقوق محفوظة لـ جنة الشهداء